الخميس ٢٠ نيسان ٢٠١٧ - ١٠:٠٥

السلطات البحرينية تواصل انتهاكات حقوق الإنسان..اعتقال الشيخ عيسى المؤمن وموجة تنديد ساخطة

عيسي مومن - کراپ‌شده

اعتقلت السلطات الأمنية البحرينية يوم الأربعاء خطيب جامع الخيف بالدير الشيخ عيسى المؤمن، وذلك بعد استدعائه لتنفيذ حكم بسجنه 3 أشهر بسبب خطبة جمعة.

قدس أون لاين- اعتقلت السلطات الأمنية البحرينية يوم الأربعاء خطيب جامع الخيف بالدير الشيخ عيسى المؤمن، وذلك بعد استدعائه لتنفيذ حكم بسجنه 3 أشهر بسبب خطبة جمعة، ويواجه المؤمن حكماً آخر بالسجن 3 أشهر في خطبة جمعة أخرى، لكن الاستئناف لم تحكم فيها بعد. وكانت السلطات قد اعتقلت المؤمن العام الماضي لمدة تقل عن شهرين.

وفي السياق، قال نائب مركز البحرين لحقوق الإنسان السيد يوسف المحافظة إن السلطات البحرينية أعتقلت 10 مواطنين بينهم طفل خلال الأسبوع الماضي، لافتًا إلى أن الإحتجاجات مازالت مستمرة في البحرين، حيث تمكن مركز البحرين لحقوق الإنسان من رصد 40 حالة احتجاج شهدتها 29 منطقة تحت مسميات مختلفة، وقمعت السلطات 9 منها برصاص الشوزن الإنشطاري المحرم دوليًا وبالغازات السامة.

وذكر المحافظة أنه وخلال الأسبوع الماضي حكم على 52 متهمًا في 12 قضية ذات دوافع سياسية من خلال المحاكم الإبتدائية والاستئناف بما مجموعة 313.6 عامًا بالسجن و3 أحكام بالسجن المؤبد.

الحقوقي عبد الهادي خواجة

الحقوقي عبد الهادي الخواجة

على صعيد آخر، قالت الناشطة الحقوقية مريم الخواجة إن والدها الرئيس السابق لمركز البحرين لحقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة يعاني من آلام في الظهر وتشنج في العضلات بعد مرور 7 أيام على اضرابه عن الطعام، وفي الإطار ذاته، بدأ الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة في 11 أبريل/ نيسان الجاري إضرابًا عن الطعام إحتجاجًا على المعاملة المهينة التي تمارسها إدارة سجن جو المركزي بحق المعتقلين.

هذا، وأكد المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين أن استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين والقمع لن يقضي على مظالم الناس بل سيضاعفها، منتقداً القيود الشديدة على حرية التعبير في البحرين وتعارضها مع إلتزاماتها الدولية لحقوق الإنسان

وخلال كلمته في افتتاح أعمال الدورة الـ 32 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، يوم أول من أمس قال المفوض السامي إن الحكومة قامت بإسقاط الجنسية عن 250 شخصاً على الأقل بدعوى ما سُمي خيانتهم المزعومة لمصالح المملكة.

بموازاة ذلك، ندد مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب بما وصفها الإجراءات التعسفية بحق ناشطين بحرينيين من خلال منعهم من السفر الى جنيف للمشاركة في الدورة الـ 32 لمجلس حقوق الإنسان، مطالبًا المفوض السامي ومنظمات حقوق الانسان بوقف القمع بحق الحرية وحقوق الإنسان في البحرين واستدعاء بعثة البحرين في مجلس حقوق الإنسان وتوجيه إنذار لطرد البحرين من المجلس بسبب هذه الممارسات والتي اعتبرها المركز مخالفة لأبسط حقوق الإنسان.

بدوره رئيس المركز محمد صفا اعتبر أن الهدف من منع الحقوقيين من السفر عدم معرفة العالم حقيقة ما يجري في البحرين.

احمد الوداعي

احمد الوداعي

وفي هذا الإطار، قال الصحافي أحمد الوداعي في مقال له في صحيفة "الغارديان" البريطانية إنّ "الفورمولا 1 تتزامن مع ازدياد القمع في البحرين"، مضيفًا أن "سباقات السّيارات بالنسبة لهم أهم من حياة المحتجين". وفي ذلك إشارة الى عدم مشاركة من شاركوا بالإحتجاجات من المعارضة البحرينية في المشاركة بالفورمولا 1.

مصدر: مــوقع العهد الإخبــاري

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.