الاثنين ١٩ حزيران ٢٠١٧ - ١٠:٢٢

على اعتاب يوم القدس العالمي، الكيان الصهيوني تخلط الاوراق لتظهر بمظهر الضحية لهجمات داعش..!! + صور

photo_2017-06-17_16-02-02-800x543.jpg

قام ثلاث شبان فلسطينيون بالاغارة على نقطة تفتيش لقوات الاحتلال الصهيوني في منطقة باب العامود واطلقوا النار باتجاهها ومن ثم قام أحد الشبان بمهاجمة مجندة صهيونية وارداها قبل أن يتم اطلاق النار عليه من قبل افراد الدورية ليقع شهيداً ورفيقيه في أحدث عملية استشهادية يقوم بها الشبان الفلسطينيون على اعتاب الانتفاضة الثالثة.

قدس أون لاين - وقد اعلنت على الفور داعش مسؤوليتها عن الحادثة وأنها من يقف خلف هذا الهجوم الذي تعرضت له دورية قوات الاحتلال الصهيوني، ولكن سارع الناطق باسم الجبهة الشعبية لتفنيد هذا المدعى ويعلن بأن الشباب الثلاث ينتمون إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وإلى حركة حماس وأن ما تم تداوله واعلانه ما هو إلا فبركة اعلامية وخلط للأوراق على ايدي مخابرات الاحتلال الصهيوني لتستفيد من هذه العملية وتظهر بمظهر الضحية لهجوم داعش والارهاب.

وقد أعلنت حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانين منفصلين اليوم السبت ۱۷ يونيو/حزيران أن منفذي العملية الفدائية التي ادت إلى مقتل شرطية للكيان المحتل ليلة الجمعة في القدس ينتمون اليهما.

وأوضح سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في بيان أن "العملية نفذها مقاومان من الجبهة الشعبية وثالث من حركة حماس"، مؤكدا أن "نسب العملية لـ"داعش" هو محاولة لخلط الأوراق".

وكان الشبان الفلسطينيون الثلاثة نفذوا عملية فدائية بميدانين متجاورين مختلفين في شارع "السلطان سليمان بمدينة القدس المحتلة، "، عبر إطلاق نار تجاة قوات من الشرطة وحرس الحدود، ومحاولة طعن ادى لإصابة ۶ صهاينة فيما أعلن عن مقتل مجندة كانت حالتها حرجة للغاية.

واستشهد الشبان الثلاثة، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

مصدر: IUVM PRESS

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.