الاثنين ١٩ حزيران ٢٠١٧ - ١٠:٢٦

الوحدة التونسي يتوعد الكونغرس الأمريكي بالتظاهر في يوم القدس العالمي

تونس

ماتزال المواقف الأمريكية الداعمة للكيان الصهيوني مستمرة وصادمة للمجتمع الدولي، رغم كل الجرائم التي ترتكب من هذا الكيان الغاصب، بحق الفلسطينيين و أرضهم المغتصبة، عشرات السنين و الآلة الصهيونية الهادمة للمجتمع الفلسطيني و الممزقة لروح تعايشهم ، تستمر بمنهجها الإجرامي الهادف إلى تهجير الشعب الفلسطيني وتنفيذ المشاريع الاستيطانية، و ما قامت به الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب من خلال الزيارات المتبادلة، هو إعطاء الضوء الأخضر لسلطة الإحتلال و تشجيعها على التسلط و الهيمنة، فقد انكشفت النوايا الصهيونية الجديدة، عبر قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وتضاعفت سلسلة الاعتقالات، التي لم ترحم طفلاً و لا شيخاً ولا امرأة، بالإضافة إلى نهج التضييق على الأسرى، ومشاريع الهدم اليومية لبيوت العوائل المستضعفة، أمام أعين المجتمع الدولي، والآن بدأت المنهجية الأمريكية الجديدة في تمهيد الطريق أمام قوات الإحتلال، لتهويد القدس و تنفيذ أهدافها و مخططاتها ضد المسجد الأقصى،إن القرارات التي يتبناها الكونغرس الأمريكي، توضح مدى الدعم السياسي و العسكري واللوجستي لسلطات الإحتلال.

قدس أون لاين - لقد عقد حزب الوحدة يوم الاربعاء المصادف ۷ جوان مع عدد من الاحزاب السياسية و الجمعيات و مراكز دراسات، ندوة صحفية على أثر الاحتفال الذي قام به الكونغرس الأمريكي، حول مناسبة مرور خمسين سنة على احتلال القدس الشرقية على اثر حرب ۶۷، وقد اعتبر الاخ أحمد قفراش عضو اللجنة المركزية لحزب الوحدة، أن هذا الاحتفال يعد سابقة في تاريخ الإدارة الأمريكية، و هو ضوء أخضر للكيان الصهيوني بمواصلة سياسة الاستيطان والتهويد، و أن هذه الخطوة جاءت لتأكيد دعم الإدارة الأمريكية للكيان الصهيوني، بعد أن قررت تجميد نقل سفارتها إلى القدس، و أن ردنا على هذا يكون عبر إحياء يوم القدس العالمي، الذي سيكون هذه السنة تظاهرة وطنية جامعة، تضم عدد من القوى الوطنية، و ندعو عموم الشعب التونسي لنصرة القدس و فلسطين، خصوصا أن الكونغرس خلال احتفاله اليوم أعطاه عنوان يوم القدس في رسالة واضحة.

و سيشهد يوم الجمعة القادم، و هو يوم القدس العالمي، تظاهرات حاشدة منددة بالعدوان الصهيوني، و الداعمة للقضية الفلسطينية و لحقوق الشعب الفلسطيني، و قد امتدت هذه التظاهرات لتشمل عدداً كبيراً من الدول العربية و الإسلامية، حيث أعلن هذا اليوم الإمام الخميني (قدس) يوماً، لنصرة المستضعفين و لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الكيان الغاصب.

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.