الاثنين ١٩ حزيران ٢٠١٧ - ١٤:١٨

يوم القدس العالمي

يوم القدس العالمي فرصة لحشد الدعم لمساعي الفلسطينيين

القدس

قبل انتصار الثورة الاسلامية في إيران، كانت طبيعة الصراع وتكتيكات مواجهة المشروع الصهيوني ترتكز علي محورين أساسيين؛ لكن ما حدث علي الساحة الفلسطينية آنذاك أثبت عدم نجاح هذه التكتلات ومفاهيمها بشكل كبير.

قدس أون لاين -  قبل انتصار الثورة الاسلامية في إيران، كانت طبيعة الصراع وتكتيكات مواجهة المشروع الصهيوني ترتكز علي محورين أساسيين؛ الأول: المحور الوطني و التي تمثله  منظمة التحرير الفلسطينية. والثاني: المحورالعربي والذي يقوم علي حشد طاقات القومية العربية من أجل تحرير الاراضي الفسطينية.


أن ما حدث علي الساحة الفلسطينية في العقود الأخيرة، أثبت عدم نجاح هذه التكتلات ومفاهيمها بشكل كبير، وتبين أن تحرير فلسطين والقدس الشريف لايمكنه أن يتحقق عن طريق التمسك بالتوجيهات التي أيديولوجية تابعة لهذين المحورين. الجيوش العربية وخلال حروبها مع الكيان الصهيوني ما استطاعت أن تحرر الاراضي الفلسطينية، وأنها ضيعت أراضي واسعة من الاراضي الاسلامية وقدمتها للعدو الصهيوني. وفي النهاية وبعد تضييع قسم عظيم من الاراضي العربية، وافقت مصر علي توقيع اتفاقية كامب ديفيد، وبذلك تنازلت عن مبدأ تحرير أرض فلسطين.

منظمة التحرير الفلسطينية والتي تضمن أهم الفصائل السياسية والعسكرية ايضا تنازلت عن مبادئها و ووقعت علي اتفاق سلام في مدينة واشنطن الأمريكية عرف باتفاق اسلو، ونتيجة ذلك الاتفاق اعترفت ذمنظمة التحرير الفلسطينية بدولة إسرائيل (على ۷۸% من أراضي فلسطين – أي كل فلسطين ما عدا الضفةالغربية وغزة).


لكن بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني(رض) تغير طبيعة الصراع و تحول الصراع من صراع اسرائيلي عربي، إلي صراع صهيوني إسلامي، الأمر الذي أدي إلي تغيير موازين القوي عن طريق حشد الدعم الإسلامي للقضية الفلسطينية.

مصدر: قدسنا

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.