الاثنين ١٧ تموز ٢٠١٧ - ١٠:١٩

استراتيجية ترامب الجديدة .. البند الأول : بقاء الأسد أمر واقع

ترامب

نشرت صحيفة "ذا دايلي بيست" تقريراً للكاتب "سبينسر أكرمان" تحدث فيه عن استراتيجية ترامب الجديدة في سوريا والتي يعتمد فيها على الجهود الروسية وعلى بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة .

قدس أون لاين- وأشار إلى أن وزير خارجية أميركا اقترح قبل الاجتماع الأول بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين الأربعاء الماضي أن الولايات المتحدة ترغب في استكشاف آليات مشتركة مع روسيا لتحقيق الاستقرار في الحرب السورية الضارية، ذلك بعد تحولات مثيرة في السياسة في سوريا. وقد حدد التقرير الاستراتيجيات في ثلاثة نقاط أساسية هي:

  • الرئيس الأسد باق في السلطة وهو أمر واقع لا يمكن المساس به.
  • تقبّل فكرة المناطق الآمنة التي اقترحتها روسيا وحلفاؤها.
  • الميل إلى التعاون مع موسكو، بما في ذلك استخدام القوات الروسية للقيام بدوريات في أجزاء من البلاد.

وقد ناقش مسؤول رفيع المستوى من إدارة ترامب الاستراتيجية الجديدة مع الصحيفة بشرط أن تعيد الصحيفة بدورها صياغة ما يقوله، ذلك لأنه من غير المصرّح بعد مناقشة هذا الموضوع بشكل علني، وقد دعمت مصادر من البيت الابيض والكونغريس ما تحدث به. وبحسب إفادتهم فإن الهدف من هذه الاستراتيجية هو هزيمة “داعش”.

كما وضع الجيش الروسي والأمريكي أسس بناء هذه الخطة خلال الأشهر القليلة الماضية من خلال ما يسمى مناطق تخفيف التوتر لتجنب المواجهات أو التصعيد ،  والتي اعتبرها وزير الخارجية الأمريكية تيليرسون دليلا على أن روسيا والولايات المتحدة قد تكونان مستعدتان لإحراز مزيد من التقدم. كما قال أن مثل هذا التقدم قد يتضمن إقامة آليات مشتركة مع روسيا لضمان الاستقرار، بما في ذلك مناطق حظر الطيران ومراقبين لوقف إطلاق النار على الأرض والتنسيق لإيصال المساعدات الإنسانية.

وأكد تيلرسون أنه في حال عمل روسيا وأمريكيا سوية لتحقيق الاستقرار على الأرض فإن ذلك سيكون حجر أساس لتحقيق تسوية مستقبل سوريا السياسي. ومن المتوقع مناقشة الخطة مع تركيا أيضاً عند وصول تيلرسون إليها.

وبحسب التقرير، فإن الهدف طويل الأمد من الاستراتيجية الجديدة بشأن سوريا هي الفصل بين روسيا وإيران.

وفي الوقت الذي يرى محللون أن الأمريكي تعلم بعد سبع سنوات من الحرب مع سوريا وحلفائها أنه لا بديل عن الحكومة السورية ، فجميع المناطق التي سيطرت عليها الجماعات الارهابية المسلحة تعيش حالة من الفوضى والمنازعات فيما بينها ولعل إدلب تعتبر المثال الأوضح على ذلك ، يرى آخرون أن الدهاء والخبث الأمريكي لا حدود له ولعل ترامب يسعى من خلال هذه الاستراتيجية الجديدة إلى تحقيق بعض المكاسب التي لن يتمكن من تحقيقها بالقوة العسكرية.

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.