الاثنين ١٧ تموز ٢٠١٧ - ١٠:٢٢

الشيء الذي أرعب كيان الاحتلال أكثر من الصواريخ في سورية

الصواريخ

عمد كيان الاحتلال قبل أربع سنوات وفي أكثر من غارة على منطقة جمرايا بالقرب من دمشق، تلاها هجمات واسعة من جهة المجموعات المسلحة، إلى استهداف مركز البحوث العلمية السورية حيث يعمل العلماء السوريين.

قدس أون لاين- وفي حلب كانت الهجمات المسلحة على مركز البحوث العلمية جنونية و إنتحارية، حيث تسائل الكثير من الناشطين على مواقع التواصل لماذا يتم إستهداف مؤسسة تعليمية بهذا الجنون علماً بأن هذه المؤسسة تحوي خيرة العقول السورية، علماً بأن الجواب معروف.

في هذا السياق، أفاد مصدر متطلع بأن مركز البحوث العلمية صمم جهاز سراب يتصدى للصواريخ الأمريكية الموجهة بأحدث أنواعها، (تلك الصواريخ التي زودت بها واشنطن و دول الخليج المجموعات المسلحة وبما فيها “داعش”)، وأشار المصدر أن البحوث العلمية صممت تحصينات جعلت من الصواريخ السورية التي ترعب كيان الإحتلال الإسرائيلي قوة هائلة لا يمكن التصدي لها.

فكان آخر ما قامت به البحوث العلمية هو تحويل دبابة “تي-55 أم في” التي تعتبر من الدبابات القديمة جداً الى دبابة حديثة تضاهي جميع الدبابات الغربية، وقال الخبير يوري ليامين، نقلاً عن مصدر عسكر لموقع “فيستنيك موردافي” أن “خبراء مركز البحوث السوري قاموا بتطوير دبابة تي-55”.

وأضاف ليامين: “تم إضافة كاميرا حرارية، وبمساعدتها سيكون من السهل الكشف عن الأهداف على مسافة ثمان كيلومترات وهذا ما لا يمكن للدبابات الغربية القيام به، وتم وضع هذه الكاميرا تحت المدفع. وهذه الخصائص زادت إمكانيات دبابة تي-55أم في”، كما زودت هذه الدبابات بمنظومة سراب التي أثبتت جدارتها حتى بوجه صواريخ “تاو2” الأمريكية التي تملكها “جبهة النصرة” و “داعش”.

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.