الاثنين ١٧ تموز ٢٠١٧ - ١١:١٦

سلسلة تقارير عن مدينة مشهد المقدسة / ۱

مدينة مشهد قبلة العاشقين

مشهد

مرقد الامام علی بن موسی الرضا(ع) الذی یتجلّی فیه النور و الصفاء یعتبر بناؤه الشاهق من اکبر وارقی نماذج الفن المعماری الاسلامی.

و هو المکان الممیز الذی یقف علی اعتابه ملایین الزوار من انحاء العالم علی طول ایام السنة و لیالیها بقصد زیارة الامام الرضا ولی الله، و یتألف المرقد من عدة ابنیة تاریخیة تتمازج مع الحدیثة منها برونق و جمال لامثیل له. یتوسطه الضریح الطاهر للامام الرضا(ع) و حوله القبة و المآذن المطلیة بالذهب الخالص، والاروقة والساحات و الشرفات و الاحواض المکسورة باحلی الزخارف و النقوش و الکتابات المرموقة واجود انوا الرخام الملون.
و مسجد(جوهر شاه) الاثری ذوالرواق الجمیل و المتحف الزاخر الذی یعد من اکبر الکنوز الثقافیة و الدینیة و الفینیة، بما یحوی من آثار و مخطوطات و رسوم نادرة من مختلف البلدان و لمکتبة الثمینة التی طرزت بأرقی الأشکال و علی ایدی أمهر الفنانین و تضم مجموعة من الآثار النفیسة جداً و لمخلوطات التی لا مثیل لها فی العالم، هذا بالاضافة الی مضیف یستقبل آلاف الزوار یومیاً لتناول وجبة الغذاء تبرّکاً من عطاء الحرم الرضوی الشریف.  

توسعة الحرم الرضوي

بعد انتصار الثورة الإسلامية عام ۱۹۷۹ اهتمت الحكومة الاسلامية الإيرانية الجديد بتطور العتبة حيث شهدت تطورات نوعية وكمية ملحوظة على مستوى القطر تفوق ما كانت عليه خلال ۱۲۰۰ سنة سابقة، وتعتمد نشاطات الأستانة على صيانة وإحياء الأوقاف والوفاء بالتزامات الواقفين وحاجات المجتمع وخاصة زوار حضرة الأمام الرضا (ع) والتأكيد على القضايا الثقافية بوصفها أهم المنجزات والمتمثلة في ست تعاونيات وأربعة عشر مؤسسة ثقافية واجتماعية تشمل :

  1. توسعة إعمار الحضرة الرضوية وزيادة طاقتها الاستيعابية فمساحة الحضرة الحالية تبلغ ۶۰۰,۰۰۰ م۲ وعند اكتمال التوسعات الحالية ستصبح ۹۰۰,۰۰۰ م۲، وتبديل الضريح السابق بآخر الأضرحة وفق طراز ومعمار إسلامي فريد من نوعه. و استحداث أروقة وصحون جديدة وعديدة لاستيعاب الزوار.
  2. استحداث أماكن ثقافية وعلمية تشمل :

جامعتين (الجامعة الرضوية ۱ و۲) مدرسة النواب المبنى الإداري للحوزة في خراسان مكتبة مسجد "كوهرشاد" مجمع البحوث الإسلامية استراحة الزائرين

۳- استحداث أماكن ترفيهية وخدماتية تشمل : مواقف السيارات + نفق المواصلات + دار الشفاء (المستشفى الرضوي) + طرق وتمديدات ومولدات.

  1. صيانة وإحياء النذور والأوقاف :

في الحقيقة هذه المهمة تعتبر من أهم ما يميز العتبة فهي قد اعتمدت طيلة تاريخها على النذور والأوقاف، وما تزال أجنحة هذه السنة المتينة في خدمة هذه الروضة وزوارها، وتسعى العتبة لصيانة وإحياء هذه الأوقاف وإدارتها بدقة متناهية واستقلالية تامة وفق أهداف الموقفين ومصلحة المجتمع وبالأخص زوار الإمام، وأغلب أوقاف الأستانة -من حيث عدد العقارات - متعلق بتدفئة وإضاءة الحرم المطهر.

من حيث موارد ريعها تشمل :

دار الشفاء والمستشفيات + الإضاءة + مجالس العزاء+ معونة اليتامى + المكتبة+استراحة الزوار + الشؤون الثقافية + إعمار وصيانة الحرم الطاهر.

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.