الخميس ٣ أغسطس ٢٠١٧ - ١١:٥٠

الطائرات الحربية تُحلق في أجواء بلدة العوامية وسط تشديد الحصار وتكثيف القصف المدفعي

السعودية

حلّقت الطائرات الحربية السعودية في سماء بلدة العوامية لأول مرة منذ نحو 3 أشهر على فرض السلطات حصاراً محكماً على البلدة واجتياحها بمئات المدرعات والآليات العسكرية في إطار ما تقول أنه عملية مطاردة لمسحلين ومطلوبين أمنيين، فيما يقول الأهالي ونشطاء حقوقيون أن السلطة تمارس حرباً طائفية تستهدف اقتلاع الشيعة من مناطقهم الغنية بالنفط، وتطارد نشطاء ومحتجون على خلفية مشاركتهم في التظاهرات التي شهدتها المنطقة منذ فبراير 2011.

قدس اون لاين- وفيما لم ترد أنباء مؤكدة عن مشاركة السمتيات الحربية في عمليات القصف الدائرة والتي تكثقت منذ الأربعاء 26 يوليو الماضي بواسطة المدافع المتنقلة وقذائف الـRBG والرصاص المتفجر والحارق والتي طالت مختلف أحياء البلدة ومزارعها وبساتين النخيل فيها, إلا أن الصور التي التقطها الأهالي والنشطاء تؤكد قيام الطائرات بعدة طلعات جوية فوق أجواء البلدة.

وفيما التقط بعض سكان الأحيار صوراً لقذائف سقطت قرب منازلهم دون أن تنفجر, نقل شهود عيان سماع دوي انفجارات بعضها متتابع وأخرى متفرقة خلال ساعات المساء وحتى قبل منتصف الليل.

وكانت القوات السعودية قد عَمَدت خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى توسيع دائرة الحصار ليشمل مدينة القديح وقرية البحاري المجاورتين للعوامية، مستعينة بحفر خندق على طول امتداد شارع أحد “الهدلة” الذي يفصل مناطق شمال محافظة القطيف عن جنوبها, إضافة لإغلاق عدد من الشوارع والطرق بالحواجز الخرسانية الصلبة.

وتعرض مساء أمس المواطن “شبر السيد مكي الخضراوي” من أهالي القديح إلى عملية دهس من قبل مدرعة عسكرية تابعة لقوات الأمن الخاض أثناء عبوره بسيارته في شارع أحد قريباً من قرية البحاري ونجا من الموت بأعجوبة.

مصادر محلية ذكرت لـ”مرآة الجزيرة” أن الجنود المشاركين في العمليات العسكرية داخل العوامية قاموا باقتحام عدد من المنازل التي نزح عنها أصحابها وسرقوا أموالاً ومجوهرات والمقتنيات الثمينة الأخرى، فيما عمدوا إلى إشعال النيران في عدد منها.

ويخشى مراقبون حقوقيون ونشطاء متطوعون يعملون في مجال الدعم الإنساني من تطورات خطيرة قد تلحق بالسكان المدنيين مع استمرار العمليات العسكرية وطول مدة الحصار الذي تسبب في نقص المواد الغذائية والطبية وتعطيل كافة الخدمات في البلدة, ما جعلها تبدو وكأنها مدينة أشباح مهجورة..

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.