الاثنين ١٤ أغسطس ٢٠١٧ - ١٣:٢٥

العوامية معاناة وتكتم على الانتهاكات بين النزوح والحصار

العوامية

قل انتشار أخبار العوامية ولم تتوقف أحداثها وأخبارها لكن لأن معظم الأهالي تم تهجيرهم لخارج البلدة فقد أصبحت معرفة مايدور داخل البلدة المحاصرة يستغرق وقت .

قدس أون لاين - في سابقة بتاريخ المملكة والشيعة تم تهجير بلدة كاملة وشل حركتها وفرض حالة طوارئ واضحة طوال الوقت، فكل من يمشي على أرض العوامية أو يحاول دخولها يتعرض للضرب بالرصاص أو الاعتقال.

مَن تم تهجيرهم لخارج البلدة يعاني عدد كبير منهم من الايجارات والمصاريف الكثيرة فما أدعت الحكومة توفيره من شقق وتعويضات لم تشمل جميع أحياء العوامية كما أنها سيئة وغير صالحة لسكن العوائل، كما يعاني الأهالي من حاجتهم الضرورية لبعض الأشياء التي تركت في منازلهم وبعض الأوراق الرسمية إلا أنه يتم تحذيرهم دوماً والتأكيد بعدم السماح لدخول البلدة مهما كان السبب، ومن حاول منهم الدخول من طرق زراعية أو فرعية تعرض لإطلاق رصاص من القناصة والمدرعات المنتشرة أو يتم اعتقالهم فوراً.

أما المحاصرون في الداخل الصامدون رغم كل الأهوال فإنهم يعانون جداً من نقص المؤون الضرورية والأدوية ومن عدم قدرتهم للخروج من المنزل بل أنهم لايسلمون حتى داخل منازلهم فقد تم مداهمة واقتحام عدد من المنازل والشقق التي مازال اصحابها فيها. كما يتم إطلاق الرصاص الكثيف على النوافذ في محاولة لإجبار المتبقين للخروج وتهجير من بقي صامداً.

وفي كل يوم تزداد الانتهاكات أكثر ورغم انتشار الصور التي تبين هدم منازل المسورة بهدوء إلا أن الانتشار الأمني والانتهاكات والاستنفار مازال في كل البلدة.

لايبدو هناك أفق للأزمة واتضح زيف التنمية التي دمرت كل البلدة وكذب حجة المطلوبين فالانتهاكات شملت كل الأهالي والأهالي مازلوا يصرون ويطالبون بالعودة لبلدتهم ومنازلهم وإعادة الحياة والخدمات للبلدة.

مصدر: IUVM PRESS

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.