الثلاثاء ١٥ أغسطس ٢٠١٧ - ١١:٥٢

الناشط مالك السعيد يكشف مخطط محاصرة القطيف لأسباب طائفية.. ويسخر من "تنمية الدمار في العوامية"

البحرين - السعودية

كشف الناشط الحقوقي مالك السعيد عن خارطة تُظهر "النوايا" التي يخطط لتنفيدها النظام السعودي من أجل تقليص مساحة منطقة القطيف، شرق البلاد، وسخر من الإدعاءات الرسمية التي تقول بأن "الهجمات العسكرية" التي تشهدها بلدة العوامية منذ مايو الماضي تهدف إلى "تنمية" البلدة وضواحيها.

ونشر السعيد، وهو لاجيء سياسي في ألمانيا، خارطة قال بأنها توضح مساعي النظام في السعودية لتقليص مساحة القطيف وحرمانها من التنمية، وقال بأن الخارطة تُظهر تغييرا في الحدود الإدارية للمنطقة الشرقية و"حصار القطيف من كل الجهات"، وأضاف بأن "الهدف هنا (هو) أن تبقى مساحة القطيف محدودة، لا تتوسع".

وذكر السعيد، بحسب الخريطة، بأن أراض تقع غرب القطيف ضُمّت إلى حاضرة الدمام "كي تحيط القطيف من كل الجهات، لمنع تمدّد الشيعة إلى جهة الغرب".

وسخر السعيد من الدعايات التي يروجها آل سعود بشأن "خطط التنمية" في العوامية، وتساءل "متى كان تهجير الناس تنمية؟ "، مشيرا إلى تهجير ما يزيد على ٧٠٠ أسرة من البلدة على وقع القصف والتدمير الواسع للمنازل والمباني التجارية والخدمية. كما ذكر السعيد بأن القصف المدفعي وإطلاق الأسلحة المتوسطة والرصاص الحارق تسبب في تدمير ٤٨٨ منزلاً في العوامية التي كانت تُعاني، أصلا، حرمانا وتهميشا ممنهجا منذ سنوات كما تقول شهادات للأهالي والنشطاء.

مصدر: البحرين اليوم

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.