الأربعاء ٢٣ أغسطس ٢٠١٧ - ١١:٥٦

ظریف: السعودیة تبحث عن مصالحها في إثارة التوترات الإقلیمیة

ظريف

أکد وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف علی أن السعودیة تبحث عن مصالحها فی إثارة التوترات فی المنطقة ویجب علیها إعادة النظر فی بعض سیاساتها.

قدس أون لاين- وتابع ظریف فی حوار خاص لوکالة‌ "إسنا" حول علاقات إیران مع السعودیة بأن إیران تدعو دوما لإقامة علاقات جیدة مع جیرانها لکن نری بأن سیاسات السعودیة فی المنطقة تخریبیة وعادت بالضرر علیها.

وأضاف بأن سیاسات الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی المنطقة سیاسة استراتیجیة فی أطر محددة ونؤکد علی إیجاد منطقة‌ آمنة وقویة ومتضامنة ونری بأنه یصب فی مصلحة إیران والمنطقة مشیرا إلی أن سیاسة إیران للتعاون مع دول المنطقة والسعودیة تأتی فی هذا الإطار ولم تتغیر.

وفي إشارة إلی ما طرح حول مطلب الریاض من السلطات العراقیة للتوسط بین البلدین أکد علی أنه یجب أن لا نحبس أنفسنا فی سجن التصریحات السیاسیة وتحدیدا حینما تطرح فی الإعلام وتکون غیر دقیقة وقد أجریت محادثات مع بعض السلطات العراقیة بعد زیارتها إلی السعودیة وأعلم بأن نشر بعض التصریحات فی وسائل الإعلام لیس دقیقا ونری بأنه یجب علی السعودیة إعادة النظر فی بعض سیاساتها وإنها تصب فی مصلحتها وفی حال قیام الریاض بإعادة النظر فی بعض سیاساتها ستری ردا إیجابیا من جانب إیران.

وفی شأن تصریحات المتحدث باسم وزارة الخارجیة بهرام قاسمی الذی أکد علی قیام إیران باتخاذ خطوات مطلوبة لتخفیف التوترات مع السعودیة وأنه حان دور الریاض لإتخاذ هذه الخطوات صرح بأن الخطوات التی اتخذتها إیران هی من نوع الحوار وقد أعلنا مرارا استعدادنا للحوار مع السعودیة ونبذل کافة جهودنا للتوصل إلی حل سیاسی لتسویة الأزمات فی المنطقة لکنه مع الأسف ممارسات السعودیة لاتأتی فی هذا الإطار وتبحث عن مصالحها فی إثارة التوترات فی المنطقة کما نری مضی عامین من الحرب السعودیة علی الیمن والریاض تحملت خسائر فادحة ونفس الشئ فی البحرین وسوریا.

وفی شأن قیام الوفود الإیرانیة والسعودیة بتفقد سفارتهما لدی البلدین أکد علی أنه تم إصدار تأشیرات الدخول لکلا الجانبین وقد تجری هذه الزیارات بعد مناسک الحج.

وفی شأن الأزمة التی تشهدها منطقة الخلیج الفارسی بین الدول العربیة أکد علی أننا قلقون إزاء الخلافات بین هذه الدول طالبنا کلا الطرفین بتسویة خلافاتهما عبر الحوار رغم خلافاتنا معهما وهذه هی رؤیتنا حیال علاقات دول المنطقة بعضها مع البعض بما فیها السعودیة والعراق.

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.