الثلاثاء ١٢ أيلول ٢٠١٧ - ١٥:٣٩

"هاروب" .. الموت القادم من البحر بـ"أيد إسرائيلية"

هاروب

قال موقع "واللا" العبري، اليوم الثلاثاء، إن شركة الصناعات الجوية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، تمكنت مؤخرا من تصنيع طائرة تطلق بشكل سري من البحر لتنفيذ عمليات انتحارية.

وأوضح الموقع، بحسب ترجمة "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الطائرة التي يمكن إطلاقها من البحر، على الرغم من الظروف الصعبة المتمثلة في الطقس غير المستقر والحفاظ على سرية السفينة، تحمل متفجرات وجهاز استشعار عالي الجودة ليلا ونهارا، وقادرة على الطيران و التحليق ما يصل إلى ست ساعات في الهواء.

والطائرة "هاروب"؛ هي طائرة بدون طيار انتحارية قادرة على الانطلاق من سفينة، لتصيب الأهداف البحرية المتحركة أو الأهداف على الساحل من البحر.

ويمكن للطائرة، وفق الموقع العبري، الالتزام في مجال المراقبة، والبقاء فوق الهدف، والمناورة في الهواء، والتدمير عند الحاجة.

ونقل موقع "واللا" عن مسؤول في الصناعات الجوية قوله إن الطائرة هي نموذج مضاعف للقوة، بحيث يمكنها مهاجمة أهداف برية وبحرية خلال الإبحار السري، وهذه قدرة حاسمة لتوسيع الدفاعات "الإسرائيلية"، وفقا لتعبيره.

ويبلغ طول الطائرة حوالي ثلاثة أمتار، وتحمل رأسا حربيا يزن حوالي 15 كيلوغراما، وتشغل من قسم قيادة وسيطرة يتحكم به ضابط مختص.

ويعمد الاحتلال الإسرائيلي إلى تطوير دائم لأسلحته العسكرية تحسبا لأي مواجهات مقبلة، إلى جانب استغلاله الحروب التي تجري في العالم بهدف تسويق المنتجات العسكرية.

وعلى الرغم مما تسببه الصناعات العسكرية الإسرائيلية من دمار وإزهاق للأرواح في الحروب، إلا أن المنظمات الدولية لا تتحرك باتجاه منع الاحتلال من تطوير هذه الأسلحة الفتاكة التي في الغالب جل ضحاياها من المدنيين.

سمات

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.