الأربعاء ١٣ أيلول ٢٠١٧ - ١٣:١٣

تقریر - الجزء الاول

كيف تعيش الروهينجا الآن ؟

الروهينغيا

استمرت معاناة مسلمي الروهينجا حتى الأعوام الأخيرة، فبعد محاولات بنجلاديش لإعادتهم إلى بورما، تم سن قانون الجنسية لسنة ۱۹۸۲ والذي لم يعترف بالروهينجا كأحد القوميات المعترف بها في بورما، ومن ثم فإنه يتم التعامل معهم باعتبارهم بلا جنسية، بل واتهامهم بأنهم مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش، الأمر الذي يسلبهم كافة حقوقهم ويجعلهم عرضة لكثير من الانتهاكات.

تكررت الهجمة في ۱۹۹۱، حيث تم تشريد حوالي ربع مليون مسلم من الروهينجا نحو بنجلاديش، ولكن أجبر ۵۰ ألفًا للرجوع مرة أخرى لبورما بين عامي ۱۹۲۲ و۱۹۹۳ لأسباب قسرية، في عام ۱۹۹۴ تكررت نفس عملية التهجير القسري، حيث تم تهجير قرابة ۱۱۰ ألف مسلم من الكارِّين وغيرهم إلى تايلاند.
في عام ۱۹۹۷، سرت شائعة أن رجلًا مسلمًا اغتصب فتاة بوذية، الأمر الذي أقام موجة من أعمال الشغب ضد المسلمين، فقد قاد كهنة بوذيون جماعات شغب تقدر بحاولي ۱۵۰۰ فرد ضد المساجد في البداية ثم المحلات وممتلكات المسلمين، وخربوا فيها وحرقوا كتبًا دينية، وقد أدت الأحداث لمقتل حوالي ۳ أشخاص واعتقال ۱۰۰ كاهن، بالرغم من أنه قد تم إثبات أن الشائعة لم تكن صحيحة، فإنه يُعتقد أن الحكومة قد قامت بهذا الأمر من أجل صرف النظر عن تحطم تمثال أثري لبوذا يعتقد أن الحكومة قد كسرته كي تبحث عن جوهرة ثمينة بداخله.
وبحسب التقديرات الرسمية لسنة ۲۰۱۲ يوجد ۸۰۰,۰۰۰ روهينجي  يقدر عددهم حاليًا  بنحو ۱.۱ مليون شخص يعيشون في ظل ظروف تمييز عنصري، حيث وقعت اشتباكات عنيفة مع البوذيين من عرق الراخين في عام ۲۰۱۲ مما أسفر عن تشريد ۱۴۰ ألفا معظمهم من #الروهينجا، ليفر العديد منهم

ليستقر بهم الحال كلاجئين في مخيمات بنغلاديش المجاورة وعدة مناطق داخل #تايلاند على الحدود مع بورما.
ومازلت قضية الروهنجيا التي أثارت غضب العالم في أغلب الأوقات، عالقة دون حل، وتتدهور يومًا عن الآخر؛ حيث تعاني الأقلية المسلمة، وفي أحد الأيام، عثرت السلطات الماليزية، على بقايا جثامين تم تعذيبها في مخيمات المهربين المهجورة، إضافة إلى اكتشاف أقفاص خشبية وسلاسل معدنية بالقرب من المقابر، ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي أوضحت أن مخيمات الغابة التي استخدمها تجار البشر تحتوي على ۱۳۹ مقبرة في ۲۸ موقعًا منفصلًا، فضلًا عن أسلاك شائكة تستخدم لسجن مسلمي الروهينجا من من بورما والمهاجرين من بنجلاديش.

وفي عام ۲۰۱۴ وضعت حكومة بورما قانونًا غريبًا يجعل أبناء أقلية الروهينجا أمام خيار صعب: إما قبول إعادة التصنيف العرقي مع احتمال منحهم الجنسية أو الزج بهم في السجون، وتقترح الخطة التي أثارت جدلًا واسعًا في هذه الفترة أن تقيم سلطات الراخين "مخيمات مؤقتة بالأعداد المطلوبة لمن يرفضون تسجيل أسمائهم أو من لا يملكون الوثائق الملائمة، وفقد الكثيرون من الروهينجا وثائقهم في أعمال العنف أو رفضوا في السابق تسجيلهم على أنهم من البنغال، فيما التزمت الحكومة بموجب الخطة الجديدة مؤكدة أن تصنيف الروهينجيا يوحي بأنهم مهاجرون غير شرعيين من دولة مجاورة.

وبرز وجه الإرهاب البوذي آشين_ويراثو، من خلال انتهاكه السافر على المسلمين وتحريضه عليهم، هو زعيم حركة "۹۶۹".، و راهب بوذي بورمي ومن أبرز  انتهاكاته:
قاد حملة التحريض البوذية المتطرفة ضد الأقلية المسلمة في بورما والتي تسببت في العامين ۲۰۱۲ و۲۰۱۳، في عمليات قتل وتهجير المسلمين
في العام ‏‏۲۰۰۳، حكم عليه بالسجن ۲۵ عاما بتهمة التحريض على الكراهية الدينية والعنف ضد المسلمين.

أُفرج عنه في العام ۲۰۱۲، في حملة عفو عن سجناء، ليذهب إلى مسقط رأسه ماندالاي
قام بتنظيم احتجاجات لدعم البوذيين وأدت إلى:  
أعمال عنف في إقليم راخين حيث راح ضحيتها ۲۰۰ شخص.
أعمال عنف  في وسط بورما (آذار – ۲۰۱۳)  بين بوذيين ومسلمين ضحيتها ۴۰ شخصا معظمهم من المسلمين .

يتبع..

المصدر: مركز الإتحاد للأبحاث والتطوير U-Feed

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.