الأربعاء ١٣ أيلول ٢٠١٧ - ١٣:٢٢

تقرير - الجزء الثاني

اضطهاد المسلمين الروهينغا في بورما

الروهينغيا

عند سماع كلمة "بورما" في الفترة الأخيرة، لا يتبادر إلى الذهن سوى إشارات بالاضطهاد والتمييز العنصري والتهجير والإبادة والمجازر ضد المسلمين، فعلى الرغم من عدم اطلاع الكثيرين من مجتمعاتنا على معلومات كثيرة عن هذا البلد، إلا أن إسم هذه الدولة غالبًا ما ارتبط بهذه العبارات.

تتقسم أشكال الانتهاكات على الشكل التالي:

اضطهاد مسلمي "الروهجينا من الناحية" الاجتماعية:
يتعرض المسلمون في بورما وخصوصاً في أراكان لسلسلة لا تنتهي من أعمال الشغب التي يذهب ضحيتها الأرواح والممتلكات، ولم تتخذ السلطات أية إجراءات أمنية لحماية المسلمين.
يطوف الجنود البورماويون وهيئات التنفيذ القضائي وسفاحو الماغ البوذيين بأنحاء القرى المسلمة حيث يقومون بإذلال كبار السن وضرب الشباب المسلم ودخول المنازل وسلب الممتلكات.

يتم إرغام المسلمين على تقديم الأرز والدواجن والماعز وحطب النار ومواد البناء بالمجّان طِوال العام إلى الجنود وهيئات التنفيذ القانونية.
على الصعيد السكاني فإن الحكومة ما زالت تقوم بإحداث تغييرات ملموسة في التركيبة السكانية لمناطق المسلمين. فلا توجد أية قرية أو منطقة إلا وأنشأت فيها منازل للمستوطنين البوذيين

سلّمتهم السلطة فيها.   ومنذ عام ۱۹۸۸ قامت الحكومة بإنشاء ما يسمى ب القرى النموذجية  في شمال أراكان، حتى يتسنّى تشجيع أُسَر البوذيين على الاستيطان في هذه المناطق.
عدم السماح لهم باستضافة أحد في بيوتهم ولو كانوا أشقاء أو أقارب إلا بإذن مسبق، أما المَبيت فيُمنع منعاً باتاً، ويعتبر جريمة كبرى ربما يعاقَبُ عليها بهدم منزله أو اعتقاله أو طرده من البلاد هو وأسرته.
حرمان أبناء المسلمين من مواصلة التعلُّم في الكليات والجامعات، ومن يذهب للخارج يطُوى قيده من سجلات القرية، أما إذا عاد فيُعتقل عند عودته، ويرمى به في غياهب السجون.
فرض العمل القسري لدى الجيش أثناء التنقلات أو بناء ثكنات عسكرية أو شق طرق وغير ذلك من الأعمال الحكومية أو في بناء الطرق والسدود سخرة دون مقابل.
غير مسموح ل#المسلمين بالانتقال من مكان إلى آخر دون تصريح، الذي يصَعُب الحصول عليه. كما يتمّ حجز جوازات السفر الخاصة بالمسلمين لدى الحكومة ولا  سُمح لهم بالسفر للخارج إلا بإذن رسمي، ويعتبر السفر إلى عاصمة الدولة #رانغون أو أية مدينة أخرى جريمة  يعُاقب عليها.

الطرد أو التهجير الجماعي المتكرر خارج الوطن مثلما حصل في الأعوام التالية: عام ۱۹۶۲ م عقب الانقلاب العسكري الفاشي حيث طرد أكثر من ۳۰۰.۰۰۰ مسلم إلى بنغلاديش. وفي عام ۱۹۷۸ م طرد أكثر من) ۵۰۰.۰۰۰ (أي نصف مليون مسلم، في أوضاع قاسية جداً، مات منهم قرابة ۴۰.۰۰۰ من الشيوخ والنساء والأطفال حسب إحصائية وكالة غوث اللاجئين التابعة لالأمم_المتحدة  وفي عام ۱۹۸۸ م تم طرد أكثر من ۱۵۰.۰۰۰ مسلم، بسبب بناء القرى النموذجية لالبوذيين في محاولة للتغيير الديموغرافي.

وفي العام ۱۹۹۱ م تم طرد قرابة ۵۰۰.۰۰۰ أي نصف مليون مسلم، وذلك عقب إلغاء نتائج الانتخابات العامة التي فازت فيها المعارضة بأغلبية ساحقة، انتقاماً من المسلمين لأنهم صوتوا مع عامة أهل البلاد لصالح الحزب الوطني الديمقراطي NLD المعارض.

المصدر: مركز الإتحاد للأبحاث والتطوير U-Feed

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.