السبت ٢٣ سبتمبر ٢٠١٧ - ١٨:٤٥

الرئيس الأسد: العربان الذين دعموا الإرهاب لا يشكلون شيئا أمام غالبية الشعوب العربية التي تقف مع السوريين

بشار الاسد

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد وفدا برلمانيا موريتانياً يضم عدداً من أعضاء الأحزاب الموريتانية برئاسة محمد ولد فال رئيس حزب "الرفاه".

قدس أون لاین- وأكد الرئيس الأسد خلال اللقاء أن "زيارة الوفود الشعبية العربية إلى سورية لها معنى خاص وكبير بالنسبة للشعب السوري لأنها تبين أن الغالبية الساحقة من الشعوب العربية تقف مع السوريين في وجه ما يتعرضون له من إرهاب وسفك للدماء وتدمير للمرافق العامة والخاصة بينما العربان الذين دعموا ومولوا الإرهاب الذي يضرب سورية لا يشكلون شيئا يذكر أمام هذه الغالبية".

وشدد الرئيس الأسد على أن "الحوار الفكري وخصوصا بين البرلمانات والأحزاب على امتداد الساحة العربية أساسي ومهم جدا من أجل تكوين رؤية موحدة للقضايا والتحديات التي تواجه الأمة العربية"، معتبرا أن العروبة انتماء وليست أفكارا في الكتب والمؤلفات وأن التنوع في المنطقة العربية هو تنوع طبيعي لذلك يجب أن تكون هناك رؤية شاملة لفكرة الانتماء حتى نستطيع الخروج من صراع الهوية الذي نعيشه حاليا".

بدورهم أكد أعضاء الوفد أن "سورية هي في قلب كل موريتاني وأنه وبالرغم من البعد الجغرافي فإن الشعب الموريتاني يعيش الأحداث في سورية بتفاصيلها لحظة بلحظة"، مشيرين إلى أن "الموقف الموريتاني الرسمي والشعبي هو مع سورية شعبا وجيشا وقيادة التي تتعرض لهجمة إرهابية لم يسبق لها مثيل بسبب تمسكها بسيادتها واستقلالية قرارها ومواقفها المشرفة من القضايا العربية".

واعتبروا أن "الانتصارات التي تتحقق في سورية على الإرهاب هي ليست فقط للسوريين وإنما انتصار لجميع أحرار العالم وأن المعركة الأساسية والأهم هي في إعادة إعمار ما خربه هذا الإرهاب"، معبرين عن ثقتهم بأن "الشعب الذي استطاع الصمود والتحدي طوال السنوات الماضية قادراً على النهوض من جديد وإعادة إعمار بلده".

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.