الأربعاء ١١ تشرين الأول ٢٠١٧ - ١٣:٤٠

لنشره أفكار سلفية - وهابية متطرفة

لجنة بالبرلمان البلجيكي تطالب بإلغاء الوصاية السعودية على مسجد بروكسل

بلجيكا

أوصت لجنة التحقيق البرلمانية بهجمات بروكسل 22 آذار/مارس 2016، الحكومة الفيدرالية بإلغاء” الوصاية السعودية” على مسجد بروكسل والمركز الإسلامي الملحق به، وهو أحد أضخم المساجد في العاصمة ويقع على مقربة من الحي الأوروبي.

قدس أون لاين- وكانت الحكومة البلجيكية قد أوكلت منذ عام 1969، إدارة المسجد والمركز للمملكة السعودية، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية، خاصة منذ الهجمات التي طالت مطار العاصمة الدولي وإحدى محطات المترو الرئيسية.

وتتهم لجنة التحقيق البرلمانية التي شُكلت عقب الهجمات، المملكة السعودية بـ”نشر أفكار سلفية متطرفة”، عبر تمويل المسجد والمركز ومدهما بالقدرات البشرية والمادية، بواسطة رابطة العالم الاسلامي. ورأت اللجنة أنه “يتعين نقل الادارة إلى الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا ولممثلي كافة الأطياف الإسلامية الموجودة في البلاد”.

وكان أعضاء اللجنة عقدوا، في وقت سابق، جلستي استماع لكبار ممثلي المسجد، لم تتمخضا إلا عن مزيد من التوتر بين الطرفين.

وبالرغم من أن اللجنة البرلمانية لم تتحدث عن وجود أدلة دامغة حول قيام المسجد ببث خطاب يحض مباشرة على العنف، إلا أنها وصفت توجهات المسجد بـ”السلفية – الوهابية”، واعتبرت أن “من شأن هذا التيار لعب دور حيوي في تطرف المسلمين في بلجيكا، وفي نشر أفكار تتناقض مع المعاهدات الأوروبية وحقوق الإنسان”، حسب تقريرها.

ولا تريد اللجنة من وراء توصياتها حرمان المسلمين في بلجيكا، من المسجد أو المركز الإسلامي ولكنها تريد فتحهما أمام كافة التيارات الفكرية الإسلامية الموجودة في البلاد، حسبما أشار تقريرها، الذي لفت أيضا إلى مساجد ومراكز أخرى متواجدة في البلاد تمارس “تأثيراً وهابياً سلفياً “على مسلمي البلاد.

وتعتزم اللجنة دراسة ملفات هذه المساجد ونشر تقرير خاص بشأنها في المستقبل.

ويعتبر انجاز هذا التقرير مرحلة هامة من عمل لجنة التحقيق البرلمانية، والتي كانت أصدرت قبل أشهر وعلى مراحل ثلاثة تقارير أولية تتعلق بعمل فرق الإنقاذ يوم وقوع الهجمات، وآخر حول طرق و آليات مساعدة الضحايا، وثالث عن عمل المخابرات البلجيكية في مواجهة التهديد الإرهابي.

المصدر : بلجيكا 24

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.