الأربعاء ١١ تشرين الأول ٢٠١٧ - ١٥:٣١

رضائي: تهديدات واجراءات ترامب مجرد شعارات

رضائي

اعتبر امين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، تهديدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب بانها مجرد شعارات، مؤكدا بانه لو نفذ ترامب اي حظر جديد فانه سيواجه مشاكل هائلة في اوروبا واسيا لان الاقتصاد الدولي لا يستوعب اي حظر جديد.

قدس أون لاين- وفي تصريح ادلى به اليوم الاربعاء حول تصريحات الرئيس الاميركي ضد ايران قال، من الواضح من سلوكيات ترامب انه لا يعرف الشعب الايراني ولم يتمكن من تقييم قدراتنا بدقة لذا فانني على ثقة بان الشعب الايراني الابي سيخرج من هذه الضغوط بنجاح.

وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة انباء "فارس" حول تصريحات بعض المحللين بشان قرار ترامب المرتقب ان يتخذه يوم غد الخميس والتاثيرات النفسية لهذا الامر على المجتمع قال رضائي، ان السيد ترامب لو اراد فرض حظر جديد فانه سيواجه مشاكل هائلة في اوروبا واسيا وان الاقتصاد الدولي لا يتحمل الان اصدار حظر جديد وسوف لن يواكبه في ذلك.

واضاف، ان التجار واصحاب الرساميل الاميركيين اليوم مستاؤون وان اجراءات ترامب قبل ان تكون ضد ايران هي ضد الاقتصاد العالمي والمستثمرين الدوليين الكبار ولهذا السبب فانهم غير راضين عن تصريحاته وان اجراءات الحظر من قبل ترامب سوف لن تكون سوى مجرد شعارات.

وفيما يتعلق بحجم تاثير تهديدات ترامب على البلاد والحجم الحقيقي او غير الحقيقي لهذه التهديدات قال، ان المثال لهذا الامر يمكن ان نراه في قضية كوريا الشمالية، فمنذ عدة اشهر وجّه ترامب قوات كبيرة الى بحر الصين واطراف كوريا وجنوب شرق اسيا من ضمنها احدث السفن الحربية مما يكلف اميركا ملايين الدولارات يوميا الا ان ترامب يؤجل اتخاذ الاجراء باستمرار واصبح يشعر بالعجز امام كوريا الشمالية بنفوسها وتاثيرها الضئيل. ان هذا الامر دليل على ان تصريحات ترامب بعيدة عن الواقع كثيرا وهي مجرد احلام وشعارات.

وفي الرد على سؤال اخر حول زيادة سعر العملة الصعبة والاوضاع الاقتصادية في البلاد قال، ان الاوضاع الاقتصادية في البلاد تتاثر بالعوامل الداخلية وكذلك بالعوامل الخارجية وان الامن والاستقرار في الداخل يساعد اقتصاد البلاد في النمو ومن الممكن ان تكون الضغوط الدولية مؤثرة على الاقتصاد، وبناء عليه فان قضايا السياسة الداخلية والخارجية تؤثر على القضايا الاقتصادية مثل مؤشر البورصة وسعر الدولار.

وتابع امين مجمع تشخيص مصلحة النظام قائلا، بما اننا تحملنا ضغوطا اكبر من هذه المرحلة فقد وصل اقتصاد البلاد الى وضع متوازن، ويتوجب على الحكومة التفكير بشان سعر الدولار الذي يكون مستقرا في الاعوام الاربعة الاولى لكل حكومة فيما يتذبذب في الاعوام الاربعة التالية لها وباعتقادي ان هذه الزيادة في السعر لا علاقة لها بضغوط ترامب.

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.