الأربعاء ١١ تشرين الأول ٢٠١٧ - ١٦:٣٥

الرئيس روحاني: اميركا مغتاظة من الحرس الثوري لنجاحه في اذلال داعش

روحاني

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان اميركا مغتاظة من الحرس الثوري لنجاحه في اذلال داعش.

قدس أون لاين- وخلال اجتماع الحكومة اليوم الاربعاء اشار الرئيس روحاني الى انه كلما حاول المناوئون فرض الضغوط على البلاد رد عليهم الشعب الايراني بيقظة وحزم والمزيد من الجهد واضاف، انه حينما جاء الرئيس الاميركي الى المنطقة لاستعراض القوة في السعودية ضد ايران رد الشعب الايراني بكل حزم على اميركا وحماتها بمشاركته الحماسية والرائعة في الانتخابات (الرئاسية).

واعتبر مشاركة الشعب وتصويته للنظام والمرشحين الذين يحظون بتاييد النظام افضل رد ساحق وحازم من جانب الشعب ضد المناوئين، في اطار اجراء دقيق وحقوقي وقانوني واستعراض للاقتدار الوطني واضاف، بطبيعة الحال فان المناوئين لا يكفون عن محاولاتهم ومن المحتمل ان يقوموا باجراء ما في اي وقت ضد الثورة والبلاد لذا فانه علينا ان نكون دوما اقوياء ومستعدين لمواجهة اي احداث محتملة.

واعتبر الرئيس روحاني الاتفاق النووي اختبارا كبيرا جدا لكل الحكومات المشاركة في المفاوضات وسائر حكومات العالم واضاف، ان الالتزام والوفاء بالعهد هو اساس ثقة العالم بحكومة ما، ونحن في الجمهورية الاسلامية الايرانية تحلينا بالدقة واليقظة فحينما قطعنا عهدا التزمنا به حتى النهاية وهو فخر لنا.

وصرح بانه لو تخلى الطرف الاخر للمفاوضات، سيئ النوايا، او المنافس او عدونا، عن تعهده فهذا الامر لا يشكل فشلا لنا بل هو فشل للطرف الاخر وقال، لقد اخترنا الطريق الصائب في الوقت والمرحلة اللازمة ودخلنا المفاوضات بصورة جيدة وتقدمنا فيها بكل قوة ودقة وما حققناه كان افضل الممكن.

واكد الرئيس الايراني بانه لو التزمت جميع الاطراف بالاتفاق فمعنى ذلك انها حفظت سمعتها وفيما لو لم يلتزم احد ما به فهو يمس بسمعته هو نفسه في الحقيقة.

وتابع قائلا، اننا نشهد اليوم اصطفافين؛ احدهما داخلي (الداخل الاميركي) والاخر عالمي، تجاه سياسات اميركا. انظروا في الداخل الاميركي كيف ان اصحاب الراي والمفكرين والسياسيين اتخذوا الموقف وتحدثوا ازاء الاجراءات الاخيرة للحكومة الاميركية.

وطرح الرئيس روحاني السؤال التالي وهو هل ان اجراءات الرئيس الاميركي الجديد ستدعم الوحدة الوطنية في الداخل الاميركي ام انها ستؤدي للمزيد من التفرقة والهوة ؟ واضاف، ان هذه الاجراءات ستزيد الشرخ لانه لو ارادت اميركا ان تخرج من الاتفاق النووي يوما فحينها يتبين للشعب (الاميركي) اي خسارة كبرى لحقت باميركا.

واشار الى انه في الاصطفاف العالمي ازاء اجراءات اميركا، هنالك عدد ضئيل من الدول والانظمة المؤيدة لهذه الاجراءات واضاف، ان السبيل الذي اختارته الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم يحظى بدعم العالم وحتى انه ليس هنالك بين حلفاء اميركا في اوروبا من يدعم تقويض الاتفاق النووي لانه ليس اتفاقا ثنائيا بل هو اتفاق عالمي.

ونوه الرئيس روحاني الى ان الرئيس الاميركي يقوم بمثل هذه الاجراءات بناء على معارضة اي اجراء اتخذه الرئيس السابق، وهو امر يدل على حالة من اللامنطق الصارخ وقال، ان من المخزي للحكومة الاميركية حقا ان يكون استدلالها معارضة اي اجراء اتخذته الحكومة السابقة.

وتابع قائلا، ان ايران اليوم كدولة ملتزمة بتعهداتها تحظى بتقدير الراي العام وحكومات العالم فيما تُطرح اميركا كدولة تسترخص مصداقيتها وسمعتها، وبطبيعة الحال فان عددا كبيرا في الداخل الاميركي، من مسؤولي الدولة والعسكريين السابقين والحاليين وحتى مسؤولين في الحكومة الاميركية الراهنة، يعارضون اسلوببها ونهجها.

واكد الرئيس روحاني قائلا، إن الشعب الايراني انجز عملا كبيرا جدا ولقد وقعنا وثيقة يدعمها العالم الان ويقف بلسانه وبيانه واستدلاله امام اجراءات يريد العدو اتخاذها.

واشار الى ان الشعب الايراني كان على الدوام متوحدا ومواكبا للنظام ويستعرض وحدته اكثر مما مضى في مثل هذه المراحل واضاف، من الممكن ان يكون هنالك البعض ممن ينتقد الاتفاق النووي وفيما لو جرى التصويت عليه يقولون نحن لا نصوت للاتفاق وهو امر طبيعي لدولة ديمقراطية الا ان الاتفاق مجمع عليه من قبل جميع المسؤولين وصادق عليه المجلس الاعلى للامن القومي ومجلس الشورى الاسلامي ومجلس صيانة الدستور والاهم من كل ذلك ان سماحة قائد الثورة الاسلامية ابدى رايه فيه.

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.