الثلاثاء ١٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ - ١٥:٢١

مبادرة فرنسية أممية لحل أزمة احتجاز الحريري في السعودية

فرنسا

مصادر الإليزيه تعلّق على مقابلة رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري من الرياض وترى أن فيها الكثير من الإشارات الإيجابية، كما يرى الإليزيه أن الموقف في الرياض حالياً "ضبابي ويتغير بسرعة". يأتي ذلك بعد اتصال الرئيس الفرنسي بالأمين العام للأمم المتحدة والاتفاق على مبادرة فرنسية أممية لحل أزمة الحريري.

قدس أون لاین- لم تقنع المقابلة التي أجراها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على شاشة تلفزيون "المستقبل" اللبنانية الأحد الماضي الرئاسة الفرنسية.

مصادر الإليزيه علّقت على المقابلة بالقول "إن فيها الكثير من الإشارات الإيجابية، ولكن علينا أن نكون حذرين جداً بالتوقعات، لأن لا نعلم ما يجري".

واعتبر الإليزيه أن السعودية حالياً والموقف في الرياض "ضبابي ويتغير بسرعة".

وعلمت الميادين أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالاً بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قبل أيام، واتفق معه على مبادرة فرنسية أممية لحل أزمة الحريري، تقوم على مبدأي "تثبيت الاستقرار في لبنان من جهة، وتبني موقف الرئيس اللبناني ميشال عون بالكامل من جهة ثانية"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هذه المبادرة.

وسيحمل وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان هذه المبادرة الخميس المقبل إلى الرياض، حيث سيلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كما سيناقش غوتيريش المبادرة ذاتها، مع الإدراة الأميركية في مانيلا، ومن المقرر أن يلتقي خلال الساعات المقبلة وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون لبحث قضية الروهينغا أيضاً.

مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي وصف اليوم الثلاثاء تصريحات الحريري الأخيرة بأنها "إملاءات سعودية"، وأكد أن الأخير لم يقل إطلاقاً في لقائهما الأخير أن على إيران عدم التدخل في شؤون لبنان. كما اتهم السعودية بمحاولة تقسيم العراق وسوريا، معتبراً أنها فشلت، وأنها أرادت التدخل في لبنان وفشلت أيضاً.

ونفى الحريري خلال المقابلة التلفزيونية تلقيه أيّ تهديد من إيران بقوله "لم يكن من تهديد لي من قبل ولايتي".

وكان الحريري أعلن استقالة الحكومة اللبنانية في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري من الرياض.

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.