الأربعاء ١٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ - ١٠:٣٠

الخارجية اللبنانية: على الحريري أن يعود ليثبت أنه حر

وزير الخارجية اللبناني

قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل يوم الثلاثاء إن حرية رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري لن تتأكد إلا إذا عاد إلى بلاده من السعودية التي أعلن منها استقالته.

قدس أون لاين- وأثار اعلان رئيس الوزراء اللبناني من العاصمة السعودية الرياض استقالته المفاجئة في بيان مكتوب من على شاشة قناة تلفزيونية سعودية يوم الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني، أثار الكثير من الشكوك حول احتجازه من قبل النظام السعودي ومحاولة الرياض خلق أزمة جديدة في لبنان والمنطقة بعد أزمات العراق وسوريا والبحرين واليمن وقطر و....

وقال باسيل بعد لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس ”نأمل أن نحل ذلك بعودة رئيس الوزراء الحريري السريعة والفورية إلى بلاده... حيث يملك الحق في أن يفعل ما يشاء“.

وأضاف للصحفيين بعد المحادثات ”الشيء الوحيد الذي سيثبت أنه حر هو أن يعود. في الوقت الراهن هو في وضع مبهم وغير طبيعي“.

وفرنسا عضو دائم في مجلس الأمن الدولي وهي المستعمِر السابق للبنان. كما أنها أيضا مسؤولة عن طرح وصياغة القرارات الخاصة بلبنان في الأمم المتحدة. وهناك حديث عن أن بيروت قد تلجأ إلى الأمم المتحدة إذا لم يعد الحريري هذا الأسبوع.

وقال باسيل ”الرئيس (ميشال عون) تحدث عن إطار زمني مدته أسبوع من موعد بدء هذه الحملة الدبلوماسية لمحاولة إيجاد حل وإلا فسنضطر للجوء إلى القوانين الدولية“.

ويقول مسؤولون فرنسيون إنه لا يجري العمل على تحرك من الأمم المتحدة حاليا.

ويقول ساسة ومصرفيون لبنانيون إن السعودية تنوي أن تفعل ببلادهم ما فعلته مع قطر وهو حشد الحلفاء العرب لفرض حصار اقتصادي حتى تلبى مطالبها.

وذكر باسيل أن أي عقوبات سعودية ستزعزع استقرار المنطقة.

وقال باسيل ”أي إجراءات (سعودية) لن تستهدف فقط لبنان واستقراره، وإنما سيكون هذا عقابا للمنطقة لأن أي اضطراب في لبنان سيسبب اضطرابا في المنطقة“.

وأضاف ”سيكون السوريون في لبنان أول من سيتأثر“ مضيفا أن العقوبات ستجعل من الصعب على اللبنانيين استيعاب اللاجئين السوريين بينهم.

ويستضيف لبنان نحو 1.5 مليون لاجئ سوري هربوا من الحرب الأهلية.

وفي أول تصريح من نوعه من مسؤول فرنسي دعا رئيس الوزراء إدوار فيليب الحريري يوم الثلاثاء إلى العودة إلى لبنان. ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الرياض يوم الأربعاء لمناقشة الأزمة ومن المتوقع أن يلتقي بالحريري.

المصدر: وكالات

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.