الأربعاء ١٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ - ١٠:٣١

فی الرد علي مشروع القرار الكندی حول حقوق الانسان فی ایران

طهران تنتقد استخدام المعاییر المزدوجة حول حقوق الانسان

اسحاق آل حبیب

اعتبر نائب مندوب ایران الدائم فی منظمة الامم المتحدة اسحاق آل حبیب، المعاییر المزدوجة والتمییزیة جزءا لا ینفصل عن السیاسة الخارجیة لدول مثل كندا، وتعد انتهاكا لحقوق الانسان

قدس اون لاين - جاء ذلك فی كلمة لنائب مندوب ایران فی الامم المتحدة خلال اجتماع اللجنة الثالثة للجمعیة العامة الذی عقد لمناقشة مشروع القرار الكندی حول حقوق الانسان فی ایران.

واعتبر هذا الاجراء الذی بادرت الیه كندا بانه عبثی وانتقائی وقال، انه علي كندا ان تكون قد ادركت لغایة الان بان هذا الاجراء العقیم وعدیم الجدوي هو تحد لحقوق الانسان واجراء مضرا لالیات حقوق الانسان الدولیة وعدم احترام مشاعر شعب یشاهد عن كثب النهج الانتقائی لكندا تجاه اوضاع حقوق الانسان.
واشار الي ان كندا وبمعیة عدد محدود من الدول علي مستوي العالم وبصورة غیر مشروطة تدعم اسرائیل رغم كل الجرائم التی ترتكبها ضد حقوق الانسان، معتبرا هذا المستوي من النفاق والمعاییر المزدوجة بانه یبعث علي الدهشة والاستغراب.
ونوه الي ان مصادر دولیة موثقة رفعت تقاریر حول العدید من حالات انتهاك حقوق الانسان فی كندا ومنها السیاسات والتعامل بتمییز مع السكان الاصلیین والمهاجرین والاقلیات اضافة الي عنف الشرطة والتغییب القسری وقتل السكان الاصلیین فضلا عن ان النساء والفتیات من السكان الاصلیین مازلن یعانین من العنف والتمییز.
واعتبر آل حبیب المعاییر المزدوجة ومنهج التمییز جزءا لا ینفصل عن السیاسة الخارجیة لدول مثل كندا واضاف، انهم یستخدمون الارهابیین الجیدین، حسب وصفهم، الذین یرتكبون انتهاكات صارخة ضد حقوق الانسان ویقدمون الدعم لهم لزعزعة استقرار حكومات غیر مرغوب فیها لدیهم یصفونها بانها حكومات مارقة.
ولفت الي انهم یصفون الكفاح ضد الاحتلال والغزو الاجنبی ارهابا، واعتبر تشدق البعض باحترام حقوق الانسان والرقی بالدیمقراطیة والكفاح ضد الارهاب بانه یشكل اجزاء لنظام ایدیولوجی للهیمنة علي الاخرین.
واشار الي جانب من ممارسات بعض الدول المتبنیة للقرار ومنها استعمار الاخرین وسرقة مصادرهم الوطنیة وفرض الدكتاتوریین علي الدول الاخري وماسسة التعذیب وتشجیع الكراهیة والتمییز العنصری واضفاء الشرعیة علي الاحتلال الاجنبی والقیام بهجمات استباقیة وفرض سیاسات تغییر الانظمة وفرض الاجراءات احادیة الجانب والقضاء علي السكان الاصلیین.
واكد بان ایران وعلي مدي تاریخها الطویل لم تمارس الرق ولم تستعمر الدول الاخري ابدا ولم تقض علي المجتمعات المحلیة ولم تسع وراء التفوق العرقی اطلاقا واضاف، انه بناء علي ذلك فان عددا محدودا من الدول التی لها سوابق فی هذه الامور بل اسوا منها فی تاریخها القصیر، تتطاول وتستغل مفهوم حقوق الانسان القیم لتحقیق مآرب سیاسیة ضیقة.
واعتبر اصرار كندا علي انتهاج سبیل المواجهة بدلا عن التعاون بانه امر مؤسف واضاف، ان كندا تصر علي هذا القرار فی حین ان اسرائیل التی تعد اخر كیان عنصری فی العالم هی من المتبنین الدائمین له.
وقال، ان كندا ودون الالتفات الي دعوات ایران المكررة للحوار المحترم مولعة بهذا القرار، ومن الصعوبة بمكان ادراك مثل هذا الاصرار علي تسییس قضیة حقوق الانسان وازدواجیة المعاییر.

مصدر: وكالة ارنا

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.