الأربعاء ١٠ يناير ٢٠١٨ - ١٧:٤٧

لدى وصوله الى موسكو

ظريف: ساتباحث مع لافروف حول سياسة اميركا التخريبية بشأن الاتفاق النووي

ظريف

صرح وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أنه سيتباحث في موسكو مع لافروف حول السياسة التخريبية التي تنتهجها اميركا بشأن الاتفاق النووي.

قدس أون لاين- ولدى وصوله الى موسكو، للتشاور مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، قال محمد جواد ظريف للمراسلين: هذه هي المرة الحادية والعشرين التي أزور فيها موسكو منذ تسنمي منصب وزير الخارجية.

وأضاف: ان علاقاتنا استراتيجية مع روسيا، فهي جار مهم لنا، وأحد الأعضاء الهامين في مجموعة 5+1، وقد أدت دورا هاما ومحوريا للغاية في المحادثات المرتبطة بالاتفاق النووي، كما لعبت دورا أساسيا خلال العامين الماضيين في وتيرة تنفيذ الاتفاق النووي، وقد استفدنا من الدعم الروسي في مجلس الامن خلال العامين الاخيرين في إطار ضمان مصالح ايران.

وتابع ظريف: سنجري اليوم في موسكو مشاورات ومحادثات مع السيد لافروف خاصة بشأن السياسات الاميركية التخريبية تجاه الاتفاق النووي قبل اجتماع يوم غد الخميس مع وزراء خارجية 3 دول اعضاء في الاتحاد الاوروبي وموغريني في بروكسل.

وتابع: ان المجتمع الدولي أوضح تماما أنه لا يؤيد سياسات اميركا، ويعتبرها سياسات مخربة.

واشار وزير الخارجية الايراني الى الاجتماع الاخير لمجلس الامن الدولي بشأن ايران، وقال: عقد مجلس الامن الدولي الجمعة الماضية اجتماعا لا ضرورة له مطلقا، وإن أساس عقد الاجتماع كان خطأ كبيرا وخطيرا بالنسبة لمجلس الأمن، وعندما انعقد الاجتماع ورغم الضغوط الاميركية، لكن كان واضحا ان أميركا كانت في عزلة تامة، فقد أكدت أغلبية الدول التي تحدثت في الاجتماع على ضرورة تنفيذ الاتفاق النووي، وهذا يمثل إجماعا في المجتمع العالمي.

وأكمل: ان هذا الاجماع العالمي ينبغي ان يتحول الى إجراء عملي، وعلى الولايات المتحدة من جهة ان تلتفت الى هذا الاجماع العالمي، وأن تقوم بتعديل سياساتها بناء عليه، ومن جهة اخرى، فإن المجتمع العالمي إذا كان يرغب باستمرار الاتفاق النووي فهو بحاجة الى ان يصمد إزاء الإجراءات الاميركية المضادة للاتفاق.

ومضى قائلا: بالطبع فإن لدى إيران لديها خيارات متنوعة، وفي جميع الخيارات من المؤكد سيتم ضمان مصالح الشعب، وبرأينا فإنه سيتم تعزيز هذه المصالح.
وبشأن توقعه لقرار ترمب بشأن الاتفاق النووي، أوضح ظريف: ان إحدى سياسات ترامب، هو أن يوحي أنه غير قابل للتكهن، وبالطبع فإنه بلغ بهذه السياسة نهاية حدها، حتى ان اميركا لم تعد محل ثقة لأي من شركائها.

وأردف: استبعد ان يكون ترامب نفسه على علم بماذا يريد ان يفعل. ومن المؤكد ايضا ان الاوروبيين أيضا لا علم له بعد ماذا سيكون قرار ترامب؟

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.