الثلاثاء ١٣ مارس ٢٠١٨ - ١٢:٥٣

قطر والإمارات توقعان اتفاق نفطي رغم المقاطعة.. ما التفاصيل؟

قطر و الامارات

وقعت قطر للبترول اتفاق امتياز مع دولة الإمارات العربية المتحدة لمواصلة تطوير وتشغيل حقل البندق النفطي المشترك.

قدس أون لاين- وأعلنت "قطر للبترول" عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، أن اتفاقية الامتياز الجديدة تأتي بعد انتهاء مدة الاتفاقية الأصلية لاستغلال حقل البندق في 8 مارس 2018، والموقعة في شهر مارس من عام 1953 بين حاكم أبو ظبي وشركة دارسي للاستكشاف المحدودة، والتي تم تعديلها أكثر من مرة منذ ذلك التاريخ.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وكانت كل من دولة قطر وإمارة أبو ظبي قد وقعتا في مارس 1969 اتفاقية أخرى تنص على أن حقل البندق مملوك مناصفة بينهما.

ووقعت قطر للبترول الاتفاقية مع كل من المجلس الأعلى للبترول في إمارة أبوظبي (بالنيابة عن حكومة أبو ظبي)، وشركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك)، والشركة المتحدة للتنمية البترولية المحدودة (شركة يابانية)، وشركة البندق المحدودة (الشركة المشغلة)، وذلك لمواصلة تطوير وتشغيل حقل البندق النفطي البحري المشترك.

وأكد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، سعد شريده الكعبي، وفقا لصحيفة الشرق القطرية، حرص قطر للبترول على الوفاء بالتزاماتها انسجاماً مع سمعتها العالمية كشركة نفط وطنية موثوق بها وكمزود عالمي للطاقة يمكن الاعتماد عليه تحت كل الظروف وفي جميع الأحوال.

وقال الكعبي "نحن سعيدون لتوقيع اتفاقية الامتياز التي تضمن استمرار تطوير وتشغيل حقل البندق النفطي لسنوات عديدة قادمة.

وتقوم شركة البندق بتشغيل وإدارة حقل البندق، وهي شركة تم تأسيسها عام 1970 ومملوكة بنسبة 100? للشركة المتحدة للتنمية البترولية المحدودة، وهي شركة يابانية مملوكة بدورها من قبل المساهمين اليابانيين كوزمو (45?) وشركة جيه إكس نيبون (45?) وشركة ميتسوي (10?).

وكان حقل البندق البحري المشترك بين دولة قطر وإمارة أبو ظبي قد اكتشف عام 1965، حيث بدأ إنتاجه عام 1975. ويتم تصدير النفط الخام البحري من حقل البندق إلى اليابان والأسواق الآسيوية الأخرى.

مصدر: وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.