الأربعاء ١٦ مايو ٢٠١٨ - ١١:٢٠

اميركا شريك رئيسي في جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني

ايران

اعتبرت ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية في منظمة الامم المتحدة، اميركا شريكا رئيسيا لجرائم الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين، مؤكدة بان تصريحات المندوبة الاميركية يوم امس بانها لا يمكنها اخفاء هذه الحقيقة.

قدس أون لاين- وجاء في بيان اصدرته الممثلية الايرانية في الامم المتحدة يوم امس، ردا على تصريحات المندوبة الاميركية نيكي هايلي في مجلس الامن الدولي: انه وفي الوقت الذي يذرف فيه العالم الدموع في ماتم استشهاد وجرح آلاف الفلسطينيين ومنهم نساء واطفال ابرياء في احتجاجات سلمية، وفي حين ان مجلس الامن عقد اجتماعا طارئا للبحث في هذه الجرائم الرهيبة، قررت المندوبة الاميركية مرة اخرى الحديث حول ايران دون اي اشارة للجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الاسرائيلي.

واضاف، ان المندوبة الاميركية بتكرارها اتهامات بالية ولا اساس لها ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية سعت لحرف التوجهات عن الدعوات العالمية لانهاء هذه المجزرة الوحشية في غزة فورا.

واضافت ممثلية الجمهورية الاسلامية، انها (المندوبة الاميركية) وفي الوقت الذي اكدت مرة اخرى على سياسة دعم اميركا بلا قيد او شرط لممارسات الكيان الاسرائيلي غير القانونية والعدوانية، فان هذه الممارسات اصبحت العامل الاهم لانعدام الامن والاستقرار في المنطقة.

وتابع البيان، ان اميركا والكيان الاسرائيلي احتفلا معا بالانتهاك الصريح للقوانين الدولية التي تتضمن حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني وعددا كبيرا من قرارات منظمة الامم المتحدة.

واضاف، ان هذا الامر اثبت مرة اخرى بان اميركا شريك رئيسي لجرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني على مدي الاعوام الـ 70 الماضية ومنها اراقة الدماء الجارية في غزة وان تصريحات المندوبة الاميركية اليوم لا يمكنها اخفاء هذه الحقيقة.

وقال البيان، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تطلب من جميع دول العالم مرة اخرى الضغط على الكيان الصهيوني للوقف الفوري لقتل المتظاهرين الفلسطينيين الابرياء، متظاهرين يحق لهم الاحتجاج على سجنهم في اكبر سجن في العالم.

وفي اجتماع مجلس الامن الدولي الذي عقد يوم امس احتج جميع الاعضاء على اجراءات الكيان الصهيوني الا ان المندوبة الاميركية غضت النظر تماما عن هذه الجرائم وسعت عبر التهجم على الجمهورية الاسلامية الايرانية وحماس لتخفيف الضغط العام على الصهاينة.

ارسال التعليق

شما در حال ارسال پاسخ به نظر « » می‌باشید.